المبدأ الحاكم
كل محتوى يُنشر من هذا المدخل يستند أولًا إلى القرآن الكريم ثم إلى السنة المطهّرة، ثم إلى كلام أهل العلم المعروفين. ما لا أصل له لا يُنشر، وما صح عن النبي صلّى الله عليه وسلّم يبقى ثابتًا لا يُنسخ بغيره.
القرآن ومراجع التفسير
- القرآن الكريم: يُنصّ عليه من المصحف الشريف، ويُثبت رسم المصحف عند النقل.
- كتب التفسير المعروفة عند أهل العلم: مثل تفسير الطبري والقرطبي وابن كثير والبغوي والسعدي؛ عند الحاجة إلى بيان معنى اللفظة أو سبب النزول أو وجه الإعراب.
كتب الحديث والسنة
- صحيح البخاري وصحيح مسلم وما اتفق عليه في الباب.
- السنن المعروفة عند أهل الحديث: سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، ومسند الإمام أحمد، وموطأ مالك وغيرها.
- مراجع التخريج عند الحاجة، مع بيان الصحيح والحسن والضعيف؛ فلا يُنسب إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم ما لا يصح في ميزان المحدثين.
مصادر الرقية الشرعية
تُنشد مواد الرقية عن كتب الرقية والتحذير من السحر التي عُرفت عند أهل العلم، ومن أمثلتها —لا على سبيل الحصر — كتب الطب النبوي ك«زاد المعاد» و«الطب النبوي»، وكتب الرقية والأذكار المعتمدة، وأقاويل أئمة الدعوة الذين نصّوا على براءة الرقية من كل ما يخالف التوحيد.
لا نتكلم باسم الطوائف والهيئات، ولا نجعل أي كتاب بشريًا حجة مستقلّة إذا خالف القرآن والسنة؛ المرجع الأول والآخر لهما.
ضوابط عندنا
- نقبل الصحيح والحسن، ونعرض الضعيف ببيان درجته أو نتركه إذا ترتّبت عليه عقيدة أو حكم.
- لا نعتمد على الرؤى ولا على مكاتيب «الحل» المجهولة، ولا عن السحر وما يسمّى «الأسرار».
- كل تجربة تُعرض في باب المجربات تُذكر صفة ناقلها إن علمنا، وتبقى اجتهادًا في التطبيق لا تشريعًا.
طلب تخريج وتوثيق
إن أردت تخريج نصّ معيّن من الموقع أو مراجعة مصدره، فالطلب يصلح عبر صفحة التواصل. وكلما وُثِّق النص كان أنفع للقارئ، وتصحيح النقل أولوية عندهم.