المعيار الأعلى: النص لا الرأي
كل ما يُنشر في المنصّة يخضع لمعيار واضح: القرآن الكريم، والسنة الثابتة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأقوال أهل العلم المعتمدين. لا مكان للأهواء أو التجارب الشخصية غير المُقيّدة بالدليل الشرعي.
نطاق النشر وما نرفضه
ننشر ما يخدم المسلم في دينه من آيات وأذكار ورقية شرعية، مع إرشاد إلى الأخذ بالأسباب الطبية والنفسية عند الحاجة. وبالمقابل نرفض كل ما يخالف الشرع: التمائم والطلاسم، وعزائم السحر، وادعاء كشف الغيب أو نسبة النفع والضر إلى غير الله.
ما يُنقل عن أهل الرقية والتجارب لا يُعامَل بوصفه وحيًا منزَّلًا، وإنما يُقدَّم مقيَّدًا بما يظهر من حال ناقله؛ ولا نُلزِم أحدًا بقولٍ لم يصح عن الله ورسوله.
التوثيق والنقل
يعتمد المحتوى على كتب الحديث والتفسير والأمّهات المعروفة؛ وتُنسَب الأقوال عند النقل، مع عرض المراجع الأساسية في صفحة المصادر والمراجع. وإن وجد تخريج ناقص فذلك مجال للتصحيح، لا دليلًا على إهمال المصدر.
مراجعة المحتوى
تُراجع النصوص الجديدة، وتعاد قراءة ما نُشر عند ورود خطأ أو شبهة أو نصيحة. تُستبعد كل إضافة يكون فيها تعارض مع صحيح السنة أو مع قرار طبي أو نفسي صريح.
التصحيح والإبلاغ
الخطأ العلمي من مسئولية المنصّة. إذا وقعت على خطأ في مصدر أو نسبة أو معنى، فليكن التصحيح في مرتبته؛ مراسلة المشرف تكون عبر البريد الرسمي أو من خلال صفحة التواصل.
لا دعوى الشفاء المطلق
المنصّة لا تضمن الشفاء، ولا تجعل للمحتوى منزلة العلاج المطلق؛ فالأسباب لا تُغني عن تقدير الله سبحانه، والرقية عبادة وأخذ بالأسباب المشروعة مع الصبر والدعاء.
لذلك نرفض كل محتوى يُوهم بأن الرقية تُغني عن الطبيب أو عن الفحص، وتراجع إخلاء المسؤولية الطبية.